أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

380

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

كرده‌اند « 180 » و قصه غنا و جاه و رفعت ملك از غرايبست و حكايتهاى عجيبه دارد در سخاوت و مدفن وى نزديك دار السياده است . ملك شمس الدين محمد بن جمال الدين « 181 » نيز حاكمى عادل بوده است « 182 » . سيد مجد الدين محمد نقيب « 183 » سيد سادات شيراز بود در عهد خود ، و در زمان خود ملجاء ارباب حاجات بود و سلاطين از هيبت او ميترسيدند و مسلمانان التجا بوى ميبردند و حكم بر امرهاى عامه داشت و احوال خلق باصلاح مياورد و رفق با همه مسلمانان بجاى مىآورد و كار ايشان مرتب ميداشت و او را اوراد بسيار بود از ذكر و صلوات و تلاوت و تسبيح ، و در هيچ شب و روز بىوضو نمىبود و سيدى

--> ( 180 ) - روى ان فرسا له عتيقا ثمينا اخذته علة فجاءه السائس و اخبره عن ذاك فحل تكته ثم اخرجها عن حجزته و قال اللهم ان كنت تعلم انى قد شددتها على رضاك فلم افتحها الا فيما احللت هب الهذا الفرس شفاء ثم قال اذهب و اربطها عليه ربطها عليه شفى باذن الله تعالى و تلك التكه باقيه فى اولاده يستشفون بها للمراكب فيجدون اثرها سريعا ( شد الازار ) . جها . مد : يكى از اولاد ملك چيزى بر او بندد . . . . . . نظر باينكه ترجمه نامفهوم بود با توجه بمتن شد الازار و تغيير كلمه ( چيزى ) به ( آن بند ) تا حدى معنى روشن گرديد . ( 181 ) - الملك شمس الدين محمد بن ابراهيم . اين ملك شمس الدين محمد پسر ملك اسلام جمال الدين ابراهيم طيبى صاحب ترجمهء بلافاصله مذكور قبل است و ملقب است بملك اعلم - حاشيه علامه قزوينى . ( 182 ) - در شد الازار شرح‌حال وى چنين آمده است : كان واليا عالما عادلا صارفا عمره بالعدل بين الخلق ثم بمدارسة العلوم الشرعية و له سؤالات غريبة و اشكالات عجيبة و له ديوان منظوم مشتمل على قصائد غر و مقطعات تزرى على الدر و جرى بين مولانا السعيد مجد الدين اسمعيل بن ابراهيم [ ظ : اسمعيل ابى ابراهيم ] و بينه مشاعرات لطيفة و مسامرات شريفة قد جمعها المولى السعيد فى كتاب . ( 183 ) - مد : سيد نجم الدين محمد نقيب - السيد مجد الدين محمد بن عماد الدين محمود النقيب ( شد الازار ) .